ولو اتّصل قليلا بجار ، اتّحدا مع التساوي أو علوّ الجاري ، فيطهر لو كان نجسا .
شرح
النجاسة وغلبتها .
قوله رحمه اللَّه : ( ولو اتّصل قليل بجار ، اتّحدا مع التساوي أو علوّ الجاري ، فيطهر لو كان نجسا ) .
أقول : قال الشهيد رحمه اللَّه : ولو اتّصل الجاري بالواقف ، اتّحدا مع مساواة سطحهما أو كون الجاري أعلى لا العكس .
قال : ويكفي في العلوّ فوران الجاري من تحت الواقف ( 1 )( 1 ) الدروس 1 : 119 ..
وقال الشيح في ( المبسوط ) : ولا فرق بين أن يكون الطارئ نابعا من تحته أو يجري إليه أو يغلب فيه ( 2 )( 2 ) المبسوط 1 : 7 ..
والمعتمد : قول العلَّامة في ( القواعد ) و ( التحرير ) ( 3 )( 3 ) قواعد الأحكام 1 : 5 ، تحرير الأحكام 1 : 4 .وهو : عدم الطهارة بالنبع من تحته ، لأنّ النابع من تحته يحصل على التدريج ، وكلّ جزء لاقى المنجّس ( 4 ) تنجّس ، ولا يطهر العالي ، لانفعاله به وقهره ، لأنّ العالي يقهر السافل ويغلبه ، والمقهور المغلوب لا يطهر القاهر الغالب ، فلا بدّ من كون الطاهر مساويا أو أعلى ، للاتّحاد مع المساواة ، والقهر مع العلوّ .( 4 ) في « ش 4 » : النجس .