تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

ولا شكّ في انّ الخطاف يدفّ أكثر ، بل ربما لا يصفّ أصلا . وذهب الشيخ في النهاية ( 1 ) إلى تحريمه ، وتبعه ابن البرّاج ( 2 ) ، وابن إدريس ( 3 ) . قوله رحمه اللَّه : « وقد يعرض التحريم من وجوه الجلل ، وهو أن يغتذي عذرة الإنسان لا غير فيحرم على الأشهر إلَّا أن تستبرأ » . أقول : المشهور بين الأصحاب تحريم الجلَّالة - وهو الذي يأكل عذرة الإنسان - إلى أن يستبرأ بالعلف الطاهر . وقال ابن الجنيد : والجلَّال من سائر الحيوان مكروه أكله ، وكذلك شرب ألبانها والركوب عليها ( 4 ) . قوله رحمه اللَّه : « وفي البقرة عشرون على رأي » . أقول : اختلفوا فيما يستبرأ به البقرة فقيل : عشرون ، كما قال المصنّف ، وهو قول

هامش
( 1 ) النهاية ونكتها : كتاب الصيد والذبائح باب ما يستباح أكله من سائر أجناس الحيوان وما لا يستباح ج 3 ص 82 .
( 2 ) المهذّب : كتاب الأطعمة والأشربة والصيد والذباحة باب أقسام الأطعمة والأشربة ج 2 ص 429 .
( 3 ) السرائر : كتاب الصيد والذبائح باب ما يستباح أكله من سائر أجناس الحيوان وما لا يستباح ج 3 ص 104 .
( 4 ) نقله عنه في مختلف الشيعة : كتاب الصيد الفصل الثاني في ما يباح أكله من الحيوان وما يحرم ص 676 س 35 .
كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد — صفحة 321 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد عميد الدين الأعرج