وأرادت أنهم كانوا في الفقر ، فالمحتقر عندهم اليوم عظيم القدر حينئذ .
2618 / 3367 - والحديث التاسع والأربعون : قد تكلمنا عليه في مسند عبد الرحمن بن عوف ( 1 ) .
2619 / 3368 - وفي الحديث الخمسين : لم يكن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه . وفي لفظ : قضبه ( 2 ) .
التصاليب : أشكال الصليب .
والنقض : تغيير الهيئة .
والقضب : القطع . تقول اقتضبت الحديث : أي اقتطعته ، وإياه عني ذو الرمة في قوله :
كأنه كوكب في إثر عفرية * مسوم في سواد الليل منقضب ( 3 )
أي منقطع من مكانه .
وإنما كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يفعل ذلك ؛ لأن النصارى يعبدون الصليب ، فكره أن يكون شيء من ذلك في بيته .
2620 / 3369 ، 3370 - والحديث الحادي والخمسون والثاني والخمسون قد سبقا في مسند أبي هريرة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وهو حديث « الطاعون » البخاري ( 3474 ) والحديث ( 144 ) .
( 2 ) البخاري ( 5952 ) .
( 3 ) سبق في الحديث ( 875 ) .
( 4 ) أما الحادي والخمسون فحديث : « الأرواح جنود مجندة » . البخاري ( 3336 ) والحديث ( 2136 ) .
أما الثاني والخمسون فهو في صفة غسل الجنابة . البخاري ( 277 ) .