وقد ذكرنا معنى ( أف ) والكلام فيها في مسند أنس بن مالك ( 1 ) .
2616 / 3363 - وفي الحديث الخامس والأربعين : اعتكف مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بعض نسائه وهي مستحاضة ( 2 ) .
ما عرفنا من أزواج رسول الله من كانت مستحاضة . والظاهر أن عائشة أشارت بقولها : من نسائه ، أي من النساء المتعلقات به ، وهي أم حبيبة بنت جحش أخت زوجته زينت ، فإنها كانت مستحاضة ( 3 ) ، وقد ذكرنا هذا في الحديث السادس والخمسين من هذا المسند .
وحكم المستحاضة أن تغسل فرجها وتشده بالعصابة وتتوضأ لوقت كل صلاة وتصلي ما شاءت من الفرائض والنوافل ( 4 ) .
2617 / 3365 - وفي الحديث السابع والأربعين : قال أيمن : دخلت على عائشة وعليها درع قطري ( 5 ) .
القطر : ضرب من البرود غليظ .
وتزهى بمعنى تتكبر عن ذلك ، يقال : زهي الرجل يزهى : إذا دخله الزهو : وهو الكبر .
والمقينة ( 6 ) : التي تزين العرائس .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1612 ) .
( 2 ) البخاري ( 309 ) .
( 3 ) نقل ابن حجر في الفتح 1 / 411 كلام ابن الجوزي هذا ولم يرتضه ، وذكر أن في الرواية الأخرى التي ذكرها الحميدي « امرأة من أزواجه » . وقال : من المستبعد أن تعتكف معه امرأة غير زوجاته وإن كان لها به تعلق .
( 4 ) ينظر ( 2497 ) .
( 5 ) البخاري ( 2628 ) وفيه « قطر » وكذا في « الجمع » .
( 6 ) في الحديث « تقين » .