المعنى : قد صاروا إلى جزاء ما قدموا ، فإن كانوا قد جوزوا بالشر فيكفي ما هم فيه ، وإن كانوا قد غفر لهم لم يضرهم السب .
2611 / 3353 - وفي الحديث الخامس والثلاثين : ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه ، فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فمصعته ( 1 ) . وفي رواية : فقصعته .
الفرك والقصع : الدلك . وقال أبو سليمان : المصع : الضرب الشديد ، فيكون المعنى المبالغة في حكه . والقصع : دلكه بالظفر ومعالجته به ، ومنه قصع القملة ( 2 ) .
2612 / 3354 - وفي الحديث السادس والثلاثين : كانت تطوف حجرة ( 3 ) .
أي ناحية منفردة
2613 / 3356 - وفي الحديث الثامن والثلاثين : سألت رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال : « هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد » ( 4 ) .
الاختلاس : الاختطاف ، وهو أخذ الشيء بسرعة . والمعنى أنه أزعجه إلى الالتفات بحادث ، فاستلب من خشوعه وأدبه ذلك المقدار .
هامش
( 1 ) البخاري ( 312 ) .
( 2 ) الأعلام 1 / 319 .
( 3 ) البخاري ( 1618 ) .
( 4 ) البخاري ( 751 ) .