تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
2614 / 3357 - وفي الحديث التاسع والثلاثين : أن عائشة كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته ، وتقول : إن اليهود تفعله ( 1 ) . قد ذكرنا النهي عن الاختصار في الصلاة في مسند جابر ( 2 ) ، ويجوز أن تريد ، به على الإطلاق في كل وقت . وقد سبق ما بعد هذا . 2615 / 3361 - وفي الحديث الثالث والأربعين : خطب مروان فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال : خذوه ( 3 ) . كان معاوية قد استعمل مروان على الحجاز ، وبايع معاوية لابنه يزيد ، فذكر ذلك مروان ليأخذ له البيعة ، فقال عبد الرحمن : أهرقلية ؟ أي أتجرون على سنة هرقل - وهو قيصر - في إقامة الولد مقام الوالد في الملك ( 4 ) . فأما قوله : * ( والذي قال لوالديه أف ) * [ الأحقاف : 17 ] فقال الزجاج : الصحيح أنها نزلت في الكافر العاق ، ولا يجوز أن يقال : إنها في عبد الرحمن بن أبي بكر ؛ لأن الله تعالى قال : * ( أولئك الذين حق عليهم القول ) * [ الأحقاف : 18 ] وعبد الرحمن من خيار المسلمين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 3458 ) وفيه : أن يجعل المصلي ، وينظر : الفتح 3 / 88 . ( 2 ) تحدث عنه باختصار في مسند أبي هريرة ( 1956 ) . ( 3 ) البخاري ( 4827 ) . ( 4 ) ينظر : الفتح 8 / 576 . ( 5 ) معاني القرآن 4 / 443 .