أصحابها اللبن ومنحتهم إياه .
وقولها : فيريحها عليهما . الرواح يكون بالعشي .
فيبيتان في رسل . الرسل بكسر الراء : اللبن .
وينعق : يصيح بالغنم لتسرح ، يقال : نعق بالغنم ينعق نعقا ونعيقا ونعاقا ونعقانا .
والغلس : ظلام آخر الليل .
وأما دليلهم فاسمه عبد الله بن أبي أريقط الليثي ، وكان كافرا فأمناه .
والخريت : الماهر بالهداية . قال الأصمعي : الخريت : الدليل . ونرى أنه اشتق من الشيء اللطيف : أي أنه يدخل في مثل خرت الإبرة .
والأسودة جمع سواد : أي أشخاص ، وكل شخص سواد ، سواء كان إنسانا أو جمادا . وقد سبق هذا .
والأكمة : الرابية المرتفعة . وقد سبق هذا .
وقوله : تقرب بي . يقال : قرب الفرس تقريبا : وهو دون العدو وفوق السير المعتاد ، وله تقريبان : أعلى وأدنى .
والأزلام : القداح . وقد سبق ذكرهما في مسند سعد بن أبي وقاص ( 1 ) .
وقوله : لأثر يديها عثان . قد رواه قوم : غبار ، وهو تصحيف ، والصحيح عثان . قال أبو عبيد : العثان : الدخان ، وجمعه عواثن . وكذلك جمع دخان دواخن على غير قياس . ولا نعرف في الكلام شيئا يشبههما . وإنما أراد بالعثان الغبار ، فشبه غبار قوائمها بالدخان ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 190 ) .
( 2 ) غريب أبي عبيد 2 / 249 ، وتهذيب اللغة 2 / 330 عن أبي عبيد .