كما كلم موسى ، * ( أو يرسل رسولا ) * كجبريل ، * ( فيوحي ) * ذلك الرسول إلى المرسل إليه بإذن الله ما يشاء . قال القاضي أبو يعلى : وهذه الآية محمولة على أنه لا يكلم بشرا إلا من وراء حجاب في الدنيا ( 1 ) .
2569 / 3292 - وفي الحديث التاسع والأربعين بعد المائة : « إنما الرضاعة من المجاعة » ( 2 ) .
قال أبو عبيد : المعنى : إن الذي إذا جاع كان طعامه أن ( 3 ) يشبعه اللبن إنما هو الصبي الرضيع . فأما الذي يشبعه من جوعه الطعام فإن أرضعتموه فليس برضاع . فمعنى الحديث : إنما الرضاع ما كان في الحولين قبل الفطام ( 4 ) والمصة : المرة الواحدة ، وهذا لأنها لا تسد الجوع ولا حرمة لها .
وقد اختلف العلماء في مدة الرضاع ، وفي قدر ما يحرم منه . وسيأتي ذلك بعد أحاديث ( 5 ) .
2570 / 3293 - وفي الحديث الخمسين بعد المائة : كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره ، وفي شأنه كله ( 6 ) .
لما جعلت القوة في اليمين خص باليمين الأفضل فالأفضل ، فكان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يقدم أهل اليمين ، ويخص الجانب الأيمن لفضله .
هامش
( 1 ) ينظر في الآية : الطبري 25 / 28 ، والنكت 3 / 525 ، والزاد 7 / 297 ، والقرطبي 16 / 53 .
( 2 ) البخاري ( 2647 ) ، ومسلم ( 1450 ، 1455 ) .
( 3 ) في غريب أبي عبيد « الذي » .
( 4 ) غريب أبي عبيد 2 / 149 .
( 5 ) الحديث ( 2585 ) .
( 6 ) البخاري ( 168 ) ، ومسلم ( 268 ) .