تقدم في مسند أبي هريرة ( 1 ) .
2567 / 3290 - وفي الحديث السابع والأربعين بعد المائة : ما رأيت أحدا الوجع أشد عليه من رسول الله ( 2 ) .
اعلم أن شدة الابتلاء على مقدار المعرفة ، وكلما علت منزلة العارف لصق البلاء به واشتد عليه ، وكلما اشتدت رفق به .
وقد سبق عن ابن مسعود عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال : « إني أوعك كما يوعك رجلان منكم » ( 3 ) .
وأخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ! أي الناس أشد بلاء ؟ قال : « الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل من الناس ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة خفف عنه » ( 4 ) .
2568 / 2478 - وفي الحديث الثامن والأربعين بعد المائة : قلت لعائشة : يا أمتاه ، هل رأى محمد ربه ؟ فقالت : لقد قف شعري مما قلت ، من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1980 ) .
( 2 ) البخاري ( 5646 ) ، ومسلم ( 2569 ) .
( 3 ) الحديث ( 220 ) .
( 4 ) المسند 1 / 174 ، 180 ، 185 ، وابن ماجة ( 4023 ) ، والترمذي . ( 2398 ) وقال : حسن صحيح .
( 5 ) البخاري ( 3234 ) ، ومسلم ( 177 ) .