المعنى : أجابني عما سألته .
والمطبوب : المسحور . قال ابن الأنباري : الطب حرف من الأضداد يقال : طب لعلاج الداء ، وطب للسحر ( 1 ) ، وهو من أعظم الأدواء .
ولبيد بن الأعصم كان من اليهود . وقد جاء في هذا الحديث أنه كان منافقا ، فهذا يدل على أنه قد أسلم نفاقا .
وأما المشاطة فقال ابن قتيبة : هي الشعر الذي يسقط من الرأس إذا سرح بالمشط . ومثله مما جاء على « فعالة » مما يسقط عن معالجة وعمل : النحاتة : وهو اسم ما وقع عن النحت . والسحالة : اسم ما وقع عن السحل . والخلالة : اسم ما سقط عن الفم عن التخلل . والكساحة ، والقمامة ، والخمامة : أسماء ما وقع عن الكسح والقم والخم ، وهو الكنس . وقلامة الظفر : اسم ما وقع عن تقليمه ، والقوارة : اسم ما وقع عن التقوير ( 2 ) .
وفي لفظ : ومشاقة . وهي مشاقة الكتان .
وجف طلعة يعني وعاءها : وهو الغشاء الذي عليها . قال أبو عبيد : وقد رواه بعض المحدثين : « وجب طلعة » ، ولا أعرف الجب إلا البئر التي ليست بمطوية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الأضداد 231 .
( 2 ) غريب ابن قتيبة 1 / 418 ، وزاد : النخالة .
وهذا وقد أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة صوغ « فعالة » للدلالة على بقية الأشياء ووضع مصطلحات للدلالة على ما يجد من هذه المعاني ، واستشهد لذلك بألفاظ وردت في معجمات العربية .
( 3 ) غريب أبي عبيد 2 / 268 .