الهدب : طرف الثوب وما لان منه وتفرق كالخيوط .
والجلباب : الإزار .
وقولها : إلا هنة : أي مرة ولم يصل مني إلى شيء .
والعسيلة تصغير العسل . وهذا كناية عن بلوغ الشهوة في الجماع بالإنزال ، شبه ذلك بالعسل وحلاوته .
وفي علة تأنيث العسيلة أربعة أقوال : أحدها : أن العسل يذكر ويؤنث . والثاني : أنها القطعة من العسل . والثالث : أنه أنث على معنى النطفة ، وهي مؤنثة . والرابع : أنه أنث على نية اللذة .
وقولها : فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير . الزبير هاهنا بفتح الزاي وكسر الباء . ولعبد الرحمن صحبة ، وكان له ابن اسمه الزبير بضم الزاي . وروى مالك بن أنس عن المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن ابن الزبير .
والزبير أيضا بفتح الزاي عبد الله بن الزبير الشاعر ، أتى عبد الله بن الزبير يستعطيه فحرمه ، فقال : لعن الله ناقة حملتني إليك ، قال له : إن وراكبها ( 1 ) .
ويجيء في حديث آخر أن الزبير بن باطا من علماء اليهود تحدث بخروج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قبل أن يبعث ، فهؤلاء الثلاثة بفتح الزاي . فأما الزبير بضمها فكثير . وقد يشكل بزنبر ، وهو سعيد بن داود بن أبي زنبر ، له أحاديث مناكير ( 2 ) .
هامش
( 1 ) غريب ابن قتيبة 1 / 537 ، والجني الداني 383 ، وفي حواشيهما مصادر للخبر .
( 2 ) ينظر : المؤتلف والمختلف للدارقطني 3 / 1139 - 1142 ، وتصحيفات المحدثين 2 / 801 ، والإكمال 4 / 165 - 168 .