حكمه ما ينطق به رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] ، وهذا كما قال : اقض بيننا بكتاب الله ( 1 ) .
وأما الأواقي فجمع أوقية ، وهي أربعون درهما ، وقد ذكرنا هذا في مسند جابر بن عبد الله ( 2 ) .
ونجمت : أي جعلت نجوما . والنجم : وظيفة معلقة بوقت .
وقوله : ونفست فيها ، النون مفتوحة والفاء مكسورة ، والمعنى : بخلت بها عائشة أن تخرج عن يدها .
وقوله : « فاشتريها فأعتقيها » دليل على جواز بيع رقبة المكاتب ، وهو قول أحمد بن حنبل خلافا لأكثرهم . وعنه رواية توافق القوم ( 3 ) .
وقوله : فخيرها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من زوجها ؛ وذاك لأن زوجها كان عبدا . وقد سبق بيان هذا في مسند ابن عباس ( 4 ) .
2456 / 3149 - وفي الحديث السادس : قدم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل ( 5 ) .
حكى أبو عبيد عن الأصمعي أنه قال : السهوة كالصفة تكون بين يدي البيت ، وقيل : هي شبيهة بالرف أو الطاق يوضع فيه الشيء . وأهل اليمن ( 6 ) يقولون : هي عندنا بيت صغير منحدر في الأرض ، وسمكه ( 7 ) مرتفع من الأرض ، شبيه بالخزانة الصغيرة يكون فيها المتاع ( 8 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2314 ) ، ومسلم ( 1697 ) .
( 2 ) الحديث ( 1270 ) .
( 3 ) ينظر : المعالم 4 / 65 ، والفتح 5 / 193 .
( 4 ) الحديث ( 955 ) .
( 5 ) البخاري ( 2105 ) ، ومسلم ( 2107 ) .
( 6 ) وهذا قول أبي عبيد .
( 7 ) السمك : السقف .
( 8 ) غريب أبي عبيد 1 / 50 .