وقال ابن الأعرابي : السهوة : الكوة بين الدارين ( 1 ) .
والقرام : الستر الرقيق .
والتماثيل : الصور .
ويضاهون : يشبهون .
والمرفقة : الوسادة ، وجمعها مرافق ، وكذلك النمرقة ، وجمعها نمارق .
وإنما جاز أن تجعل وسادة لأنها تبتذل ، وكذلك لو فرشت بخلاف ما إذا علقت فإن فيها تعظيما لها .
وقد بينا سبب امتناع الملائكة من بيت فيه صورة أو كلب ، في مسند أبي طلحة ( 2 ) .
والدرنوك : ما كان له حمل من الستور ، وأصله الثياب الغلاظ التي لها حمل ، فإذا بسط سمي بساطا ، وإذا علق سمي سترا .
والقطيفة واحدة القطائف : وهو ضرب من الأكسية .
والنمط : ضرب من البسط .
وقوله : « لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين » دليل على كراهية ستر الجدار كما يفعله كثير من العوام في الأعراس .
2457 / 3150 - وفي الحديث السابع : طيبت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] حين
هامش
( 1 ) في التهذيب 6 / 367 عن ابن الأعرابي : بمعناه ، وهو بلفظه في تفسير الحميدي للحديث 312 .
( 2 ) الحديث ( 545 ) .