تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
له ، ما يرد على أصالة عدم كون الشرط مخالفاً بالعدم الربطي ; فإنّ العناوين المحموليّة والنفسيّة على قسمين : أحدهما : ما لا إضافة له إلى شئ في الخارج ، كالإنسان ، والعالم ، والبياض . وثانيهما : ما له إضافة ، كمخالفة الشرط للكتاب ، وعدم كون المرأة من قريش ، ونحو ذلك . ومثله وإن كان مسبوقاً بالعدم ، لكنّ المسبوقيّة إنّما هي بعدم الأطراف والمضاف إليها ; ضرورة أنّه قبل وجود أطراف الإضافة لا تعقل إضافة ، ولا مضاف ، ولا مضاف إليه ، ومثل هذا العدم بعدم الأطراف ، لم يكن موضوعاً للحكم ، وما هو موضوع هو العدم المضاف إلى الشرط والكتاب ، وهو غير مسبوق باليقين . وبالجملة : الإيراد الوارد على الكون الرابط ، وارد على العناوين المضافة طابق النعل بالنعل ، فما اشتهر بينهم ; من عدم الإشكال في مطلق « ليس » التامّة ، إذا كان الحكم مترتّباً عليها ( 1 ) ، غير متّجه بإطلاقه .

تفصيل المحقّق النائيني في القيد المأخوذ في موضوع الحكم

وهاهنا كلام من بعض الأعاظم ، في قبال المحقّق الخراساني . وحاصله : التفصيل في القيد المأخوذ في موضوع الحكم ، بين ما إذا كان من قبيل العرض لموضوعه ، وغير ذلك ممّا كان الموضوع مركّباً من جوهرين ، أو
هامش
1 - كفاية الأُصول : 480 ، فوائد الأُصول ( تقريرات المحقّق النائيني ) الكاظمي 1 : 532 ، نهاية الأفكار 3 : 394 .
كتاب البيع — صفحة 276 | السيد الخميني / مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني