تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
الخامس أن لا يكون منافياً لمقتضى العقد وقد اضطربت كلماتهم في بيان هذا الشرط ، ووقع الخلط في مورد البحث ، وذكروا أمثلة خارجة عن محطّه . والتحقيق : أنّ البحث عن شروط صحّة الشرط ، إنّما هو بعد الفراغ عن الشروط أو الأسباب ، التي هي دخيلة في تحقّقه ووجوده ، فالقول : باعتبار معقوليّة تعلّق القصد بالعقد والشرط معاً ، والتفصيل في ذلك ( 1 ) ، أجنبي عن مورد البحث . كما أنّ مقتضى العنوان « وهو عدم كون الشرط مخالفاً لمقتضى العقد » أن يكون البحث عن مخالفته لماهيّة العقد وأركانه ، أو مخالفته للأحكام المترتّبة على ذات العقد ، أو للأحكام المترتّبة على المعقود عليه - إلاّ في بعض الموارد التي سنشير إليها ( 2 ) - خارجاً عن محطّ الكلام ( 3 ) . فالتشقيقات الكثيرة الواقعة في كلام بعض الأجلّة ، كالأمثلة التي وقعت مورداً للنقض والإبرام ، جلّها أجنبي عن عنوان البحث . مثلا : إنّ لعقد البيع مقوّمات وأركاناً دخيلة في مفهومه ، أو تحقّق ماهيّته ، كالإيجاب ، والقبول بناءً على دخالته أيضاً فيه ، وكالقصد ، والجدّ المقابل
هامش
1 - حاشية المكاسب ، المحقّق الأصفهاني 2 : 149 / السطر 33 . 2 - يأتي في الصفحة 281 - 282 . 3 - حاشية المكاسب ، المحقّق الأصفهاني 2 : 149 / السطر 33 .
كتاب البيع — صفحة 279 | السيد الخميني / مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني