تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الرواية ; فإنّ من الواضح - فيما إذا قامت الحجّة العقلائيّة والشرعيّة على شئ - أنّه لا ترفع اليد عنها إلاّ بحجّة أقوى ، وهي العلم الوجداني والبيّنة الشرعيّة ، وعليه فتكون الرواية أجنبيّة عن أصل الحلّ وعن المقام . وتوهّم : أنّ الذيل بيان مستأنف لقاعدة أُخرى تدفعه الضرورة ، ولا سيّما مع قوله ( عليه السلام ) : « والأشياء كلّها على ذلك » فإنّه ذكر لكلّية منطبقة على نحو الأمثلة في جميع الأشياء . والإنصاف : أنّ رفع اليد عن بناء العقلاء المحكم بمثل تلك الرواية ، خروج عن السداد . ولو تعذّرت معرفة القيمة لفقد الطريق إلى معرفتها ، فلا ريب في جواز الأخذ بالأقلّ ; لما تقدّم الكلام فيه ( 1 ) .
هامش
1 - يأتي في الصفحة 214 ، 217 .