من قوله : « فلم يجدها عذراء » وقوعه .
ولو فرض أنّ عدم الوجدان كان بالإصبع ، كان داخلاً في اللمس ، أو كان
أولى منه في السقوط ، وأمّا حصول العلم بالاستخبار ، أو بقول النساء ( 1 ) ، فهو
خلاف ظاهر الوجدان .
وعليه فيكون سقوط خيار الشرط ; لأجل التصرّف الذي هو إحداث
الحدث ، وسقوط الردّ من خيار العيب أيضاً لذلك ، ويكون حقّ الأرش على
حاله .
ولو صحّ صدورها من الرضا ( عليه السلام ) ، فيحتمل فيها أن يكون الحكم كذلك ، هذا
مضافاً إلى ما أورد عليها الأعلام من الإشكالات ( 2 ) ، وإن كان بعضها لا يخلو من
إشكال .
هامش
1 - أُنظر جواهر الكلام 23 : 279 ، حاشية المكاسب ، المحقّق الخراساني : 211 ، حاشية
المكاسب ، المحقّق اليزدي 2 : 67 / السطر 9 ، هداية الطالب : 501 / السطر 29 .
2 - حاشية المكاسب ، المحقّق الخراساني : 210 - 211 ، حاشية المكاسب ، المحقّق
اليزدي 2 : 67 / السطر 7 ، حاشية المكاسب ، المحقّق الإيرواني 2 : 52 / السطر 5 ،
الخيارات ( تقريرات المحقّق الحائري ) الأراكي : 312 .