دخيلة أمرها ، لم يكن عليه شئ ، وكان المهر يأخذه منها » ( 1 ) وقريب منها
غيرها ( 2 ) .
ويظهر من ذيلها ومن بعض روايات أُخر التفصيل بين العالم والجاهل ( 3 ) ،
والظاهر أنّ الجاهل خارج موضوعاً ، لا أنّه مدلّس ولا حكم له ، واعتبار العلم
في مادّة الخديعة والتدليس ظاهر من العرف واللغة .
وفي « المجمع » ( 4 ) و « القاموس » ( 5 ) و « الصحاح » ( 6 ) : التدليس كتمان عيب
السلعة عن المشتري ، وقريب منه في « المنجد » ( 7 ) .
وفيه ( 8 ) وفي « المجمع » ( 9 ) و « القاموس » ( 10 ) : غرّه خدعه وأطمعه بالباطل .
وفي « المنجد » : خدعه أظهر له خلاف ما يخفيه ( 11 ) .
وفي « المجمع » : الخدع : إخفاء الشئ ( 12 ) .
هامش
1 - تهذيب الأحكام 7 : 424 / 1697 ، الاستبصار 3 : 245 / 878 ، وسائل الشيعة 21 :
212 كتاب النكاح ، أبواب العيوب والتدليس ، الباب 2 ، الحديث 2 .
2 - راجع وسائل الشيعة 21 : 211 ، كتاب النكاح ، أبواب العيوب والتدليس ، الباب 2 .
3 - راجع وسائل الشيعة 21 : 211 - 212 ، كتاب النكاح ، أبواب العيوب والتدليس ،
الباب 2 ، الحديث 1 و 2 و 4 .
4 - مجمع البحرين 4 : 71 .
5 - القاموس المحيط 2 : 224 .
6 - صحاح اللغة 3 : 930 .
7 - المنجد : 222 .
8 - المنجد : 546 .
9 - مجمع البحرين 3 : 422 .
10 - القاموس المحيط 2 : 104 .
11 - المنجد : 170 .
12 - مجمع البحرين 4 : 320 .