أ - الوجود
هو الأصيل والماهية اعتبارية .
ب - الماهية
هي الأصيلة والوجود اعتباري .
قال بالرأي
الأول المشاؤون ، ونسب القول الثاني إلى
الاشراقيين .
واستدل
للقول الأول بأدلة منها :
ان الماهية
من حيث هي ، مستوية النسبة إلى الوجود والعدم ، ولا
تخرج من هذا الاستواء إلى مستوى الوجود الا
بالوجود ، وبواسطته تترتب عليها آثارها التي هي
قوام حقيقتها وكمال شيئيتها نحو الجنس والفصل
والخاصة كالحيوانية والناطقية والضاحكية للانسان .
ولأن
الوجود هو المخرج لها من حد الاستواء المشار اليه
كان هو الأصيل .
واستدل
للقول الثاني :
بأن دعوى
أصالة الوجود تستلزم ان يكون الوجود الموجود في
الخارج موجودا بوجود آخر .
وعليه يلزم
ان يكون لوجوده وجود ، ولوجود وجوده وجود ، وهكذا .
فتتسلسل
الوجودات إلى غير نهاية ، وهو محال .
وعندما
تبطل دعوى أصالة الوجود يتعين القول باعتباريته
وأصالة الماهية .
ورد :
بان الوجود في الخارج موجود بنفس ذاته لا بوجود
آخر ، فلا تسلسل .
اعتبارات
الماهية :
للماهية
عند الاستعمال وبلحاظ ما يقصده المستعمل منها من
حيث الاطلاق والتقييد ثلاثة أقسام ، تسمى في
الحكمة ، اعتبارات الماهية . . . وذلك كالتالي :
تنقسم
الماهية باعتبار ما أشرت اليه على قسمين : مطلقة
ومقيدة .
خلاصة علم الكلام — صفحة 44
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص٤٤