الخلاصة :
الوجود
الذهني :
اتفقوا في أن
للماهيات وجودا خارجيا .
وعرفوه :
بأنه الوجود الذي تترتب على الماهية فيه آثارها
المقومة لحقيقتها والمكملة لشيئيتها .
ولكن
اختلفوا في أنه هل هناك وجود آخر للماهية وراء
الوجود الخارجي ؟ .
أو أنه ليس
للماهية الا هذا الوجود الخارجي .
والمشهور
بينهم أن للماهية وجودا آخر وراء هذا الوجود
الخارجي ، وهو الوجود الذهني .
وعرفوه :
بأنه الوجود الذي لا تترتب فيه على الماهية آثارها .
بمعنى ان
الموجود في الذهن ليس الماهية بلوازمها واحكامها
التي هي مترتبة عليها في الوجود الخارجي .
وانما
الموجود صورتها ومثالها المجردان عن مالها من آثار
ولوازم .
واحتج
المشهور على ما ذهبوا اليه من الوجود الذهني بوجوه :
أحدها : أنا نحكم على المعدومات باحكام ايجابية
كقولنا : ( بحر من زئبق كذا ) ، وقولنا : ( اجتماع النقيضين
غير اجتماع الضدين ) ، إلى غير ذلك .
خلاصة علم الكلام — صفحة 46
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص٤٦