1 - الماهية
المطلقة : وهي التي تلحظ أثناء الاستعمال بذاتها أي
لا مع شئ زائد عليها .
وبتعبير
آخر : تؤخذ مطلقة من التقييد بشئ سواء كان ذلك الشئ
وجوديا أو عدميا .
واصطلح
عليها فلسفيا ( الماهية لا بشرط ) أي غير المقيدة
باشتراط شئ فيها ، ولا باشتراط لا شئ فيها .
مثل : ( أعتق
رقبة ) ، فالرقبة - وهي الماهية هنا - غير مقيدة لا
بوصف وجودي ولا بوصف عدمي .
2 - الماهية
المقيدة : وهي التي تقيد أثناء الاستعمال بشئ .
ولأن الشئ
الذي تقيد به قد يكون وجوديا وقد يكون عدميا قسمت
على قسمين ، هما :
أ - الماهية
بشرط شئ : وهي المقيدة بشئ وجودي . مثل ( أعتق رقبة
مؤمنة ) ، فالرقبة هنا مقيدة بوصف وجودي وهو الايمان .
ب - الماهية
بشرط لا شئ ( وقد تختصر تسميتها فيقال : الماهية بشرط
لا ) : وهي المقيدة بشئ عدمي .
مثل : ( أعتق
رقبة غير كافرة ) ، فالرقبة هنا مقيدة بوصف عدمي ، وهو
عدم الكفر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) عدلت عن
المجردة ممثلا بالمثال المذكور لأن المجردة لا
موطن لها الا الذهن ، والقسمة - كما رأينا - قائمة على
استعمال له واقع يعايشه الناس .