وقيل ( 1 ) فيه ما في الظبي ( 2 ) والأبدال في الأقسام الثّلاثة على التّخيير ( 3 )
شرح
ينبغي هنا الإشارة إلى أمر :
وهو انّ المستفاد من ظاهر كلام المصنّف ( قدّس سرّه ) عدم ثبوت البدل لفداء الأرنب والثعلب فيما إذا عجز عن الشّاة وهو المحكي عن جماعة من الأصحاب واستدلّ لذلك بالأصل من غير معارض ، بعد اختصاص أخبار الباب على الشّاة خاصّة . وحينئذ فإذا لم يتمكَّن منها استغفر اللَّه تعالى ، ولكن فيه إشكال يأتي عند شرح كلامه الآتي .
( 1 ) والقائل هو الشّيخان وسلَّار والقاضي وابن حمزة والحلَّي ويحيى بن سعيد .
( 2 ) ما نقله المصنّف ( قدّس سرّه ) من كون الأرنب والثعلب كالظَّبي في البدل هو الأقرب في النظر ، لإطلاق الأخبار المتقدّمة ، كصحيح الحذاء ومحمّد ابن مسلم وخبر الزّهري وابن بكير وما في صحيح معاوية بن عمّار : ( من كان عليه شاة فلم يجد فليطعم عشرة مساكين ، فمن لم يجد صام ثلاثة أيّام ) ( 1 )( 1 ) الوسائل ج 9 الباب 2 من أبواب كفّارات الصيد ، الحديث 13 ..
ومن هنا ظهر ضعف ما حكى عن جماعة آنفا من عدم ثبوت البدل لفداء الأرنب والثعلب ، فتدبّر .
( 3 ) كما هو المحكي عن جماعة للعطف بأوفى الكتاب العزيز ( 2 )( 2 ) سورة المائدة ، الآية : 96 .الظاهر فيه ولا سيّما بملاحظة صحيح حريز لقول الصّادق ( عليه السلام ) فيه كلّ شيء في القرآن