تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفارات الإحرام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
شرح
في بريد ، أن يختلى خلاه ويعضد شجره إلَّا الإذخر ( 1 )( 1 ) الوسائل ج 9 الباب 87 من أبواب تروك الإحرام ، الحديث 4 .. وهو عن يمين الكعبة أربعة أميال وعن يسارها ثمانية أميال كما في خبر الفضل فيكون مجموع هذه الأميال بريدا وعليه فيكون ما بين طرفي الكعبة الآخرين بريد أيضا لكن لا نعرف اعتدال الخطوط وعدمه من ، جميع الجهات . ينبغي هنا الإشارة إلى ما يلي : 1 - انّه قد ذكرت للحرم أنصاب يتوارثها النّاس ولكن لا نعرف من جميع جوانبه . 2 - انّ أول من وضع الأنصاب على حدود الحرم إبراهيم الخليل ( عليه السّلام ) بدلالة جبرئيل ( عليه السّلام ) ، ثمّ قصيّ بن كلاب وقيل نصبها إسماعيل عليه السّلام بعد أبيه ، وقيل عدنان ، ثمّ قلعتها قريش في زمن النّبي ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) فاشتدّ ذلك عليه ، فجاءه جبرئيل وأخبره أنّهم سيعيدونها ، فرأى رجال منهم في المنام قائلا يقول : ( حَرَمٌ أعزّكمُ اللَّه به نَزَعْتُم أنصابه سيحطمكم العرب ) فأعادوها ، فقال جبرئيل للنّبي : يا محمّد قد أعادوها ، فقال : هل أصابوا ؟ فقال : ما وضعوا فيها إلَّا بيد ملك ، ثمّ بعث رسول اللَّه عام الفتح تميم ابن أسيد فجدّدها ، وهكذا جدّدوها يدا بيد إلى عهدنا هذا . 3 - انّ تسمية بذلك - على ما في الجواهر - امّا لأنّ آدم ( عليه السّلام ) لما أهبط إلى الأرض خاف على نفسه من الشّيطان فبعث اللَّه ملائكة تحرسه فوقفوا في مواضع أنصاب الحرم فصار ما بينه وبين مواقفهم حرما ، وامّا لأنّ الحجر الأسود لمّا وضعه الخليل ( عليه السّلام ) في الكعبة حين أضاء الحجر يمينا
كفارات الإحرام — صفحة 147 | الشيخ محمد ابراهيم الجناتي الشاهرودي