وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : حدّثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ » قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : ما للَّه نبأ أعظم منّي ، وما للَّه آية أكبر منّي ، ولقد عرض فضلي على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقرّ بفضلي .
وفي عيون الأخبار ( 2 ) ، بإسناده إلى ياسر الخادم : عن الرّضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن عليّ - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لعليّ : يا عليّ ، أنت حجّة اللَّه وأنت باب اللَّه ، وأنت الطريق إلى اللَّه ، وأنت النّبأ العظيم .
( الحديث )
« الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ( 3 ) » : بجزم النّفي والشّكّ فيه ، أو بالإقرار والإنكار .
وفي تهذيب الأحكام ( 3 ) ، في الدّعاء بعد صلاة الغدير المسند إلى الصّادق - عليه السّلام - : شهدنا بمنّك ولطفك بأنّك أنت اللَّه لا إله إلَّا أنت ربّنا ، ومحمّد عبدك ورسولك نبيّنا ، وعليّ أمير المؤمنين والحجّة العظمى وآيتك الكبرى والنّبأ العظيم الَّذي هم فيه مختلفون .
وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 4 ) ، بإسناده إلى ابن عبّاس قال : كنّا جلسوا مع النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - إذ هبط عليه الأمين جبرئيل ومعه جام من البلَّور الأحمر مملوء مسكا وعنبرا ، وكان إلى جنب رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عليّ بن أبي طالب وولداه الحسن والحسين - عليهما السّلام - .
. . . إلى قوله : فلمّا صارت الجام ( 5 ) في كفّ الحسن قالت ( 6 ) : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ » . ( الحديث )
وفي شرح الآيات الباهرة ( 7 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 401 .
2 - العيون 2 / 6 ، ح 13 .
3 - التهذيب 3 / 146 ، ح 317 .
4 - أمالي الطوسي 1 / 366 .
5 - ليس في المصدر .
6 - يعني : الجام .
7 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 758 ، ح 3 .