« إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 22 ) » : إلى مقدار معلوم من الوقت ، قدّره اللَّه للولادة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قوله - تعالى - : « أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ » .
أي : منتن .
وقوله : « فِي قَرارٍ مَكِينٍ » قال : في الرّحم . وأمّا قوله : « إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ » يقول :
منتهى الأجل .
وفي نهج البلاغة ( 2 ) : أيّها المخلوق السّويّ ، والمنشأ المرعيّ ( 3 ) في ظلمات الأرحام ومضاعفات الأستار ، بدئت ( 4 ) من سلالة من طين ، ووضعت في قرار مكين إلى قدر معلوم وأجل مقسوم ، تمور ( 5 ) في بطن أمّك جنينا ، لا تحير ( 6 ) دعاء ولا تسمع نداء .
« فَقَدَرْنا » : فقدرنا على ذلك . أو فقدّرناه ، ويدلّ عليه قراءة ( 7 ) نافع والكسائي بالتّشديد .
« فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ( 23 ) » : نحن .
« وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 24 ) » : بقدرتنا على ذلك ، أو على الإعادة .
« أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتاً ( 25 ) » : كافتة ( 8 ) ، اسم لما يكتف ، أي : يضمّ ويجمع ، كالضّمام والجماع [ اسم ] ( 9 ) لما يضمّ ويجمع . أو مصدر نعت به . أو جمع ، كافت ، كصائم وصيام .
أو كفت ، وهو الوعاء ، أجري على الأرض باعتبار أقطارها .
« أَحْياءً وأَمْواتاً ( 26 ) » : منتصبان على المفعوليّة ، وتنكيرهما للتّفخيم ، أو لأنّ أحياء الإنس وأمواتهم بعض الأحياء والأموات . أو الحاليّة ( 10 ) من مفعوله المحذوف للعلم به ، وهو الإنس . أو « بنجعل » على المفعوليّة ( 11 ) [ « وكفاتا » حال أو الحاليّة ] ( 12 ) فيكون
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 400 - 401 .
2 - النهج / 233 الخطبة 163 .
3 - السّويّ : مستوي الخلقة لا نقص فيه . المنشأ :
المبتدع . والمرعيّ : المحفوظ المعنيّ بأمره .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : هديت .
5 - تمور : تتحرّك .
6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : لا تخبر .
ولا تحير : من قولهم : ما أحار جوابا ، أي : لم يستطع ردّا .
7 - أنوار التنزيل 2 / 530 .
8 - كذا في نفس المصدر والموضع . وف ش :
كافة . وفي غيرها : كافية .
9 - من نفس المصدر والموضع .
10 - أي : أو منتصبان على الحاليّة .
11 - أي : أو منتصبان « بنجعل » على المفعوليّة .
12 - ليس في ق ، ش ، م .