وقرأ ( 1 ) أبو عمرو : « وقّتت » على الأصل .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله : « فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ » فطموسها ذهاب ضوئها .
« وإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ » قال : تفرج ( 3 ) وتنشقّ .
« وإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ » قال : بعثت في أوقات مختلفة .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : وقال الصّادق - عليه السّلام - : « أُقِّتَتْ » ، أي : بعثت في أوقات مختلفة .
« لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) » ، أي : يقال : لأيّ يوم أخّرت .
وضرب الأجل للجمع ، وهو تعظيم « لليوم » وتعجيب عن هوله .
ويجوز أن يكون ثاني مفعولي « أقّتت » على معنى : أعلمت .
« لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) » : بيان ليوم التّأجيل .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : « لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ » قال : تأخّرت ( 6 ) ليوم الفصل .
« وما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ( 14 ) » : ومن أين تعلم كنهه ولم تر مثله .
« وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 ) » ، أي : بذلك .
و « ويل » في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله ، عدل به إلى الرّفع للدّلالة على ثبات الهلك للمدعو عليه ، و « يومئذ » ظرفه ، أو صفته .
« أَلَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ ( 16 ) » ، كقوم نوح وعاد وثمود .
وقرئ ( 7 ) : « نهلك » من هلكه ، بمعنى : أهلكه .
« ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ ( 17 ) » ، أي : ثمّ نتبعهم نظراءهم ، ككفّار مكّة .
وقرئ ( 8 ) ، بالجزم ، عطفا على « نهلك » فيكون « الآخرين » المتأخّرين من المهلكين ، كقوم لوط وشعيب وموسى .
« كَذلِكَ » : مثل ذلك الفعل « نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 ) » : بكلّ من أجرم .
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - تفسير القمّي 2 / 400 - 401 .
3 - المصدر : تنفرج .
4 - المجمع 5 / 415 .
5 - تفسير القمّي 2 / 400 .
6 - المصدر : أخّرت .
7 و 8 - أنوار التنزيل 2 / 530 .