تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
وفي الحديث ( 1 ) : غريمك أسيرك ، فأحسن إلى أسيرك . وفي الكافي ( 2 ) : عليّ بن إبراهيم [ عن أبيه ] ( 3 ) ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ابن أيّوب ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت : قوله : « ويُطْعِمُونَ » ( الآية ) . قال : ليس من الزّكاة . ( الحديث ) محمّد بن يحيى ( 4 ) ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمّر بن خلَّاد ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - قال : ينبغي للرّجل أن يوسّع على عياله لئلَّا يتمنّوا موته . وتلا هذه الآية : « ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً ويَتِيماً وأَسِيراً » قال : الأسير عيال الرّجل ، [ ينبغي للرّجل ] ( 5 ) إذا زيد في النّعمة أن يزيد أسراءه في السّعة عليهم . ثمّ قال : إنّ فلانا أنعم اللَّه عليه بنعمة فمنعها أسراءه وجعلها عند فلان ، فذهب [ اللَّه ] ( 6 ) بها . قال معمّر : وكان فلان حاضرا . وفي كتاب الخصال ( 7 ) : عن [ ابن ] ( 8 ) المنكدر ، بإسناده قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : خيركم من أطعم الطَّعام ، [ وأفشى السلام ، وصلَّى والناس نيام ] ( 9 ) . « إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ » : على إرادة القول بلسان الحال أو المقال ، إزاحة لتوهّم المنّ وتوقّع المكافأة المنقصة للأجر . « لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً ولا شُكُوراً ( 9 ) » ، أي : شكرا . وفي كتاب الخصال ( 10 ) : عن أحمد بن عمران ( 11 ) الحلبيّ قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أي الخصال بالمرء أجمل ؟ قال : وقار بلا مهابة ، وسماح بلا طلب مكافأة ، وتشاغل بغير متاع الدّنيا . وفي الكافي ( 12 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي الحسن ،
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 525 . 2 - الكافي 3 / 499 ، ح 9 . 3 - ليس في ق ، ش . 4 - نفس المصدر 4 / 11 ، ح 3 . 5 - ليس في ق . 6 - من المصدر . 7 - الخصال / 91 ، ح 32 . 8 - من المصدر . 9 - ليس في ق . 10 - الخصال / 92 - 93 ، ح 36 . 11 - ق ، ش : مهران . وفي المصدر : عمر . 12 - الكافي 4 / 40 ، ح 8 .