وفي نهج البلاغة ( 1 ) : « لَمْ يُولَدْ » سبحانه فيكون في العزّ مشاركا . و « لَمْ يَلِدْ » فيكون موروثا هالكا .
وفيه ( 2 ) - أيضا - : « لَمْ يَلِدْ » فيكون مولودا . « ولَمْ يُولَدْ » فيصير محدودا ، جلّ عن اتّخاذ الأبناء .
وفيه ( 3 ) : ولا كفو له فيكافئه .
وفي الكافي ( 4 ) : بإسناده إلى حمّاد بن عمرو النّصيبيّ : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل . يقول في آخره : « لَمْ يَلِدْ » فيورث . « ولَمْ يُولَدْ » فيشارك . « ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) وقوله : « لَمْ يَلِدْ » ، أي : لم يحدث . « ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » قال : لا له كفو ، ولا شبه ، ولا شريك ، ولا ظهير ، ولا معين .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 6 ) : روى محمّد بن العبّاس ، عن سعيد بن عجب الأنباريّ ، عن سويد بن سعيد ، عن عليّ بن مسهّر ، عن حكيم بن جبير ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لعليّ - عليه السّلام - : إنّما مثلك مثل « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » فإنّ من قرأها مرّة ، فكأنّما قرأ ثلث القرآن . ومن قرأها مرّتين ، فكأنّما قرأ ثلثي القرآن . ومن قرأها ثلاث مرّات ، فكأنّما قرأ القرآن كلَّه . وكذلك أنت من أحبّك بقلبه ، كان له ثلث ثواب العباد . ومن أحبّك بقلبه ولسانه ، كان له ثلثا ثواب العباد . ومن أحبّك بقلبه ولسانه ويده ، كان له ثواب العباد أجمع .
ويؤيّده : ما رواه ( 7 ) - أيضا - ، عن عليّ بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن إسحاق بن بشر ( 8 ) الكاهليّ ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن سماك بن حرب ، عن النّعمان بن بشير قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » [ مرّة ] ( 9 ) فكأنّما قرأ ثلث القرآن . ومن قرأها مرّتين ، فكأنّما قرأ ثلثي القرآن . ومن قرأها ثلاثا ،
هامش
1 - النهج / 260 ، الخطبة 182 .
2 - نفس المصدر / 273 ، ح الخطبة 186 .
3 - نفس المصدر / 275 ، الخطبة 186 .
4 - الكافي 1 / 91 ، ح 2 .
5 - تفسير القمّي 2 / 448 .
6 - تأويل الآيات 2 / 860 - 861 ، ح 2 .
7 - نفس المصدر والموضع ، ح 3 .
8 - كذا في المصدر والنجاشي / 171 . وفي النسخ : بشير .
9 - من المصدر .