فقد غفر اللَّه لك الذّنوب كلَّها .
ألا ومن أحبّ عليّا ، جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر .
ألا ومن أحبّ عليّا ، وضع اللَّه على رأسه تاج الملك وألبسه حلَّة العزّ والكرامة .
ألا ومن أحبّ عليّا ، مرّ على الصّراط ، كالبرق الخاطف ، ولم ير مؤنة ( 1 ) المرور .
ألا ومن أحبّ عليّا ، كتب اللَّه له براءة من النّار وجوازا على الصّراط وأمانا من العذاب ، ولم ينشر له ديوان ، ولم ينصب له ميزان ، وقيل له : ادخل الجنّة بلا حساب .
ألا ومن أحبّ عليّا ومات على حبّه ، صافحته الملائكة وزاره الأنبياء وقضى اللَّه له كلّ حاجة .
ألا ومن أحب آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - أمن من الحساب والميزان والصّراط .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - أنا كفيله بالجنّة مع الأنبياء .
ألا ومن أبغض آل محمّد ، جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة اللَّه .
ألا ومن مات على بغض آل محمّد ، مات كافرا .
ألا ومن مات على بغض آل محمّد ، لم يشمّ رائحة الجنّة .
قال أبو رجاء : كان حمّاد بن زيد يفتخر بهذا الحديث ويقول : هذا هو الأصل .
انظر ببصر البصيرة إلى راوي هذا الحديث الشّريف كيف عدل عن حبّ أهل الإجلال والتّشريف ، واتّبعه على ذلك أهل الشّقاق والتبديل والتّحريف وجنود إبليس أجمعون . فهو ممّن قال اللَّه سبحانه : أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وقَلْبِهِ وجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ .
ومن ذلك : ما رواه ( 2 ) - أيضا - ، عن الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد ، عن محمّد بن أحمد بن حمدان ( 3 ) القشيريّ ، عن المغيرة بن محمّد بن ( 4 ) المهلَّب ، عن عبد الغفّار بن محمّد بن كثير الكلابيّ الكوفيّ ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر « لَمْ يَلِدْ » ، عن أبيه [ ، عليّ ، عن أبيه ، ] ( 5 ) الحسين - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في سبعة ( 6 ) مواطن أهوالهن عظيمة : عند الوفاة ،
هامش
1 - المصدر : صعوبة .
2 - تأويل الآيات 2 / 865 - 866 ، ح 2 .
3 - ن : حمران .
4 - ليس في ن ، ت ، م ، ش ، ي ، ر .
5 - ليس في ق ، ت .
6 - كذا في المصدر . وفي ن ، ت ، ي ، ر : ستة .