عنه كافأه ( 1 ) بالجنّة .
ألا ومن أحبّ عليّا ، - عليه السّلام - لا يخرج من الدّنيا حتّى يشرب من الكوثر ، ويأكل من طوبى ، ويرى مكانه من الجنّة .
ألا ومن أحبّ عليّا ، قبل اللَّه منه صلاته وصيامه وقيامه ، واستجاب اللَّه دعاءه .
ألا ومن أحبّ عليّا ، استغفرت له الملائكة وفتحت له أبواب الجنّة الثّمانية ، يدخلها من أيّ باب شاء بغير حساب .
ألا ومن أحبّ عليّا ، أعطاه اللَّه كتابه بيمينه وحاسبه حساب الأنبياء .
ألا ومن أحبّ عليّا ، هوّن اللَّه عليه سكرات الموت ، وجعل قبره روضة من رياض الجنّة .
ألا ومن أحبّ عليّا ، أعطاه بكلّ عرق في بدنه حوراء ، وشفع في ثمانين من أهل بيته ، وله بكلّ شعرة في بدنه مدينة في الجنّة .
ألا ومن أحبّ عليّا ، بعث اللَّه إليه ملك الموت ، كما يبعثه للأنبياء ، ودفع اللَّه عنه هول منكر ونكير ، ونوّر قبره وفسّحه مسيرة سبعين عاما ، وبيّض وجهه يوم القيامة ، وكان مع حمزة سيّد الشّهداء .
ألا ومن أحبّ عليّا ، أظلَّه اللَّه في ظلّ عرشه مع الصّديقين والشّهداء والصّالحين ، وآمنه يوم الفزع الأكبر من أهوال الصّاخّة .
ألا ومن أحبّ عليّا ، أثبت ( 2 ) اللَّه الحكمة ( 3 ) في قلبه ، وأجرى على لسانه الصّواب ، وفتح اللَّه عليه أبواب الجنّة ( 4 ) .
ألا ومن أحبّ عليّا ، سمّي في السّموات أسير اللَّه في الأرض ( 5 ) ، وباهى به ملائكة السّموات وحملة العرش .
ألا ومن أحبّ عليّا ، ناداه ملك من تحت العرش : يا عبد اللَّه ، استأنف العمل
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : كفاه .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أنبت .
3 - المصدر ، ر : الحكم .
4 - المصدر : الرحمة .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : سمّي في السّموات والأرض أسير اللَّه .