وفيه ( 1 ) : وروى في الحديث : لكلّ شيء نسبة ، ونسبة اللَّه سورة الإخلاص .
وفي الكافي ( 2 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد قال : سئل عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - عن التّوحيد .
فقال : إنّ اللَّه علم أنّه يكون في آخر الزّمان أقوام متعمّقون ، فأنزل اللَّه قل هو الله أحد والآيات من سورة الحديد إلى قوله : عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . فمن رام وراء ذلك ، فقد هلك .
أحمد بن إدريس ( 3 ) ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ اليهود سألوا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فقالوا : انسب لنا ربّك . فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثمّ نزلت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( إلى آخرها ) .
وفي الخرائج ( 4 ) : قال أبو هاشم : قلت في نفسي : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد - عليه السّلام - في القرآن ، أهو مخلوق أم غير مخلوق ( 5 ) ؟
فأقبل عليّ - عليه السّلام - وقال : أو ما بلغك ما روي عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - لمّا نزلت قل هو الله أحد خلق اللَّه أربعة آلاف جناح ، فما كانت تمرّ بملأ من الملائكة إلَّا خشعوا لها . وقال : هذه نسبة اللَّه .
وفي معاني الأخبار ( 6 ) ، بإسناده إلى الأصبغ بن نباتة : عن عليّ - عليه السّلام - حديث طويل . يقول فيه : نسبة اللَّه تعالى قل هو الله أحد .
وفي علل الشّرائع ( 7 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، ذكرته بتمامه أوّل الإسراء مسندا ( 8 ) . وفيه يقول أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - حاكيا عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن اللَّه - تعالى - أنّه قال له : اقرأ قل هو الله أحد كما نزلت فإنّها نسبتي ونعتي .
هامش
1 - المجمع 5 / 560 .
2 - الكافي 1 / 91 .
3 - الكافي 1 / 91 ، ح 1 .
4 - الخرائج 2 / 686 ، ح 6 .
5 - في المصدر زيادة : والقرآن سوى اللَّه .
6 - المعاني / 140 ، ح 1 .
7 - العلل / 315 ، ح 1 .
8 - ليس في ق ، ش ، م .