سورة الكوثر
قيل ( 1 ) : مكيّة .
وقيل ( 2 ) : مدنيّة .
وآيها ثلاث بالإجماع .
بسم الله الرحمن الرحيم
في ثواب الأعمال ( 3 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من كان قراءته إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ في فرائضه ونوافله ، سقاه اللَّه من الكوثر يوم القيامة ، وكان محلَّه ( 4 ) عند رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - في أصل طوبى .
وفي مجمع البيان : في حديث أبيّ : من قرأها سقاه اللَّه من أنهار الجنّة ، وأعطي من الأجر بعدد كلّ قربان قرّبه العباد في يوم عيد ويقرّبون من أهل الكتاب والمشركين .
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ » وقرئ ( 5 ) : « أنطيناك » .
« الْكَوْثَرَ ( 1 ) » .
قيل ( 6 ) : الخير المفرط الكثير ( 7 ) من العلم والعمل وشرف الدّارين .
هامش
1 و 2 - مجمع البيان 5 / 548 .
3 - ثواب الأعمال / 155 .
4 - المصدر : محدّثه .
5 - المجمع 5 / 548 .
6 - أنوار التنزيل 2 / 578 .
7 - نفس المصدر والموضع .