القيامة ، آنيته عدد نجوم السّماء ، فيختلج القرن منهم فأقول : يا ربّ ، إنّهم من أمّتي .
فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك . أورده مسلم في الصّحيح .
وقيل ( 1 ) : هو الشّفاعة .
رووه عن الصّادق - عليه السّلام - .
وفي الخصال ( 2 ) : فيما علَّم أمير المؤمنين أصحابه من الأربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أنا مع رسول اللَّه [ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] ( 3 ) ومعي عترتي [ وسبطي ] ( 4 ) على الحوض ، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل عملنا . فإنّ لكلّ أهل نجيبا ( 5 ) [ ولنا نجيب ] ( 6 ) ولنا شفاعة ولأهل مودّتنا شفاعة ، فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحبّاءنا وأولياءنا . من شرب منه شربة ، لم يظمأ بعدها أبدا . حوضنا [ مترع ] ( 7 ) فيه مثعبان ( 8 ) ينصبّان من الجنّة ، أحدهما من تسنيم والآخر من معين ، على حافّتيه الزّعفران وحصاة اللَّؤلؤ [ والياقوت ] ( 9 ) ، وهو الكوثر .
عن أبي صالح ( 10 ) ، عن ابن عبّاس قال : سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : أعطاني اللَّه خمسا وأعطى عليّا خمسا ، أعطاني الكوثر وأعطاه السّلسبيل .
( الحديث )
وفي معاني الأخبار ( 11 ) ، بإسناده إلى الحسين بن أعين قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول الرّجل للرّجل : جزاك اللَّه خيرا ، [ ما يعني به ] ( 12 ) ؟
فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ الخير نهر في الجنّة مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي روضة الكافي ( 13 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن يزيد النّوفليّ ، عن الحسين بن أعين ( 14 ) ، وذكر مثل ما في معاني الأخبار .
هامش
1 - مجمع البيان 5 / 549 .
2 - الخصال / 624 ، ح 10 .
3 و 4 - من المصدر .
5 - في المصدر : « بيت نجيب » مكان « نجيبا » .
6 - ليس في المصدر .
7 - من المصدر .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : شعبتان .
والمثعب : مسيل الماء .
9 - من المصدر .
10 - الخصال / 293 ، ح 57 .
11 - معاني الأخبار / 182 ، ح 1 .
12 - ليس في ق ، ش ، م .
13 - الكافي 8 / 230 ، ح 298 .
14 - في المصدر زيادة : أخو مالك بن أعين .