تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
سورة والعاديات مكّيّة . وآيها إحدى عشرة بالإجماع . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة العاديات وأدمن قراءتها ، بعثه اللَّه مع أمير المؤمنين يوم القيامة خاصّة ، وكان في حجره ورفقائه . وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأها ، أعطي ، من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا ( 3 ) . « والْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) » . قيل ( 4 ) : أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا ، وهو صوت أنفاسها عند العدو . ونصبه بفعله المحذوف ، أو بالعاديات ، فإنّها تدلّ بالالتزام على الضّابحات . أو ضبحا حال ، بمعنى : ضابحة . « فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) » : فالَّتي توري النّار قدحا . و « الإيراء » إخراج النّار ، يقال : قدح الزّند فأورى .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 152 - 153 ، ح 1 . 2 - المجمع 5 / 527 . 3 - أي : عرفة . 4 - أنوار التنزيل 2 / 572 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 397 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي