سورة البلد
مكّيّة .
وآيها عشرون بالإجماع .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من كان قراءته في الفريضة لا أقسم بهذا البلد كان في الدّنيا معروفا [ أنّه ( كان ) ( 2 ) من الصّالحين ، وكان في الآخرة معروفا أنّ له ] ( 3 ) من اللَّه مكانا ، وكان يوم القيامة من رفقاء النّبيّين والشّهداء والصّالحين .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : أبيّ بن كعب قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأها ، أعطاه اللَّه الأمن من غضبه يوم القيامة .
« لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ( 1 ) » « وأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ( 2 ) » قيل ( 5 ) : أقسم - سبحانه - بالبلد الحرام ، وقيّده ( 6 ) بحلول الرّسول فيه ، إظهارا لمزيد فضله وإشعارا بأنّ شرف المكان بشرف أهله .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 151 ، ح 1 .
2 - من المصدر .
3 - ليس في ق .
4 - المجمع 5 / 490 .
5 - أنوار التنزيل 2 / 559 .
6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : قيل .