وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 1 ) ، بإسناده إلى عبد اللَّه بن سنان : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا كان يوم القيامة وكّلنا اللَّه بحساب شيعتنا ، فما كان للَّه سألنا اللَّه ( 2 ) أن يهبه فهو لهم ، وما كان لنا فهو لهم . ثمّ قرأ أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : « إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » .
وفي روضة الكافي ( 3 ) : سهل بن زياد ، عن ابن سنان ، عن سعدان ، عن سماعة قال : كنت قاعدا مع أبي الحسن الأوّل - عليه السّلام - والنّاس في الطَّواف في جوف اللَّيل ، فقال لي : يا سماعة ، إنّ إلينا إياب ( 4 ) هذا الخلق وعلينا حسابهم ، فما كان لهم من ذنب بينهم وبين اللَّه ، حتمنا على اللَّه في تركه لنا ، فأجابنا إلى ذلك . وما كان بينهم وبين النّاس ، استوهبناه منهم ، فأجابوا إلى ذلك ، وعوّضهم اللَّه .
عدّة من أصحابنا ( 5 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال : يا جابر ، إذا كان يوم القيامة و ( 6 ) جمع اللَّه الأوّلين والآخرين لفصل الخطاب ، دعي رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ودعي أمير المؤمنين - عليه السّلام - . فيكسى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - حلَّة خضراء تضيء ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى عليّ - عليه السّلام - مثلها ، [ ويكسى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - حلَّة ورديّة يضيء لها ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى عليّ - عليه السّلام - مثله ، ] ( 7 ) ثمّ يصعدان عندها ، ثمّ يدعى بنا فيدفع إلينا حساب النّاس ، فنحن واللَّه ندخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار . ( الحديث )
وفي بصائر الدّرجات ( 8 ) : الحسن بن عليّ ، عن أبي ( 9 ) صباح ، عن زيد الشّحّام ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال : إلينا الصّراط والميزان وحساب شيعتنا .
( الحديث )
وفي من لا يحضره الفقيه ( 10 ) : في الزّيارة الجامعة المنقولة عن محمّد بن عليّ الجواد
هامش
1 - أمالي الطوسي 2 / 20 - 21 .
2 - ليس في ق ، ش ، المصدر .
3 - الكافي 8 / 162 ، ح 167 .
4 - ليس في ق .
5 - نفس المصدر / 159 ، ح 154 .
6 - ليس في ت ، المصدر .
7 - ليس في المصدر .
8 - البصائر 5 / 285 ، ح 15 .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ابن .
10 - الفقيه 2 / 372 ، ح 1625 .