- عليه السّلام - قال : إذا كان يوم القيامة ، وكّلنا اللَّه بحساب شيعتنا ، فما كان للَّه سألنا اللَّه ( 1 ) أن يهبه لنا فهو لهم ، وما كان للآدميّين سألنا اللَّه أن يعوّضهم بدله فهو لهم ، وما كان لنا فهو لهم . ثمّ قرأ : « إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » .
وبهذا الإسناد ( 2 ) إلى عبد اللَّه بن حمّاد : عن محمّد بن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه - عليهم السّلام - في قوله : « إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » قال : إذا كان يوم القيامة ، وكّلنا اللَّه بحساب شيعتنا ، فما كان للَّه سألناه أن يهبه [ لنا ، فهو لهم ] ( 3 ) ، وما كان لمخالفيهم فهو لهم ، وما كان لنا فهو لهم .
ثمّ قال : هم معنا حيث كنّا .
وروى ( 4 ) عن الصّادق - عليه السّلام - في قوله : « إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » قال : إذا حشر اللَّه النّاس في صعيد واحد ، أجّل اللَّه أشياعنا أن يناقشهم في الحساب .
فنقول : إلهنا ، هؤلاء شيعتنا .
فيقول اللَّه - تعالى - : قد جعلت أمرهم إليكم ، وقد شفعتكم فيهم ، وغفرت لسيّئاتهم ( 5 ) ، أدخلوهم الجنّة بغير حساب .
وقال محمّد بن العبّاس ( 6 ) : حدّثنا الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن يعقوب ، عن جميل بن درّاج قال : قلت لأبي الحسن - عليه السّلام - : أحدّثهم بتفسير جابر ؟
قال : لا تحدّث به السّفلة فيذيعوه ، أما تقرأ « إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » ؟
قلت : بلى .
قال : إذا كان يوم القيامة وجمع اللَّه الأوّلين والآخرين ولَّانا حساب شيعتنا ، فما كان ( 7 ) بينهم وبين اللَّه حكمنا على اللَّه فيه فأجاز حكومتنا ، وما كان بينهم وبين النّاس
هامش
1 - ليس في ق .
2 - نفس المصدر ، ح 5 .
3 - من المصدر .
4 - نفس المصدر ، ح 6 .
5 - المصدر : لمسيئهم .
6 - نفس المصدر ، ح 7 .
7 - في ق ، ش ، زيادة : بيننا و .