كَيْفَ خُلِقَتْ وإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ » بفتح أوائل هذه الحروف كلَّها وضمّ التّاء .
وفي كتاب التّوحيد ( 1 ) : قام هشام : فكان من سؤال الزّنديق أن قال : فما الدّليل عليه ؟
فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : وجود الأفاعيل الَّتي دلَّت على أنّ صانعها صنعها ، ألا ترى أنّك إذا نظرت إلى بناء مشيّد مبنيّ علمت أنّ له بانيا ، وإن كنت لم تر الباني ولم تشاهده ؟
وفي أصول الكافي ( 2 ) ، مثله سواء .
وفي كتاب الإهليلجة ( 3 ) : المنقول عن الصّادق جعفر بن محمّد - عليه السّلام - في الرّدّ على من أنكر وجود الصّانع ، قال لمن كان منكر الصّانع ( 4 ) : وإذا رأيت بناء ، أتقرّ أنّ له بانيا ؟ وإذا رأيت صورة ، أتقرّ أنّ لها مصوّرا ؟
قال ( 5 ) : لا بدّ من ذلك .
« فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 ) » : فلا عليك إن لم ينظروا ويذّكّروا ، إذ عليك إلَّا البلاغ .
في كتاب الخصال ( 6 ) : عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال :
قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : جمع الخير كلَّه في ثلاث خصال : النّظر والسّكوت والكلام . فكلّ نظر ليس فيه اعتبار ، فهو سهو . وكلّ سكوت [ ليس فيه فكرة ، فهو غفلة . وكلّ كلام ] ( 7 ) ليس فيه ذكر ، فهو لغو . فطوبى لمن كان نظره عبرا ( 8 ) ، وسكوته فكرا ، وكلامه ذكرا ، وبكى على خطيئته ، وأمن الناس شرّه .
[ « لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 ) » :
قيل ( 9 ) : بمتسلَّط .
هامش
1 - التوحيد / 244 ، ح 1 .
2 - الكافي 1 / 81 ، ح 5 .
3 - نور الثقلين 5 / 568 .
4 - المصدر : منكرا للصّانع .
5 - ليس في ق ، ش .
6 - الخصال / 98 ، ح 47 .
7 - من المصدر .
8 - المصدر : عبرة .
9 - أنوار التنزيل 2 / 556 .