حديث يرفعه إلى أبي جعفر الباقر - عليه السّلام - : أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال لقنبر : يا قنبر ، أبشر ، [ وبشّر ] ( 1 ) ، واستبشر ، لقد مات رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وهو على أمّته ساخط إلَّا الشّيعة . [ ألا ] ( 2 ) وإنّ لكلّ شيء عروة ، وعروة الإسلام الشّيعة .
[ ألا وإنّ لكلّ شيء دعامة ، ودعامة الإسلام الشيعة ] ( 3 ) . ألا وإنّ لكلّ شيء شرفا ، وشرف الإسلام الشّيعة . ألا وإنّ لكلّ شيء سيّدا ، وسيّد المجالس مجلس ( 4 ) الشّيعة . ألا وإنّ لكلّ شيء إماما ، وإمام الأرض [ أرض ] ( 5 ) يسكنها [ الشيعة ] ( 6 ) . واللَّه لولا ما في الأرض [ منكم ] ( 7 ) ، لما أنعم اللَّه على أهل خلافكم ولا أصابوا الطَّيّبات ، ما لهم في الدّنيا وما لهم في الآخرة من نصيب . وإنّ كلّ ناصب وإن تعبّد واجتهد فمنسوب إلى هذه الآية « عامِلَةٌ » - إلى قوله - : « مِنْ جُوعٍ » ( الحديث ) .
وروى ( 8 ) عن أهل البيت حديثا مسندا في قوله : « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ، عامِلَةٌ ناصِبَةٌ » أنّها الَّتي نصبت العداوة لآل محمّد - عليهم السّلام - .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ » وهم الَّذين خالفوا دين اللَّه ، وصلَّوا وصاموا ونصبوا لأمير المؤمنين - عليه السّلام - . وهو قوله : « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ » عملوا ونصبوا ، فلا يقبل شيء من أفعالهم ( 10 ) « تَصْلى » [ وجوههم ] ( 11 ) « ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ » قال : لها أنين من شدّة حرّها . « لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ » .
قال : عرق أهل النّار ، وما يخرج من فروج الزّواني .
وفي الكافي ( 12 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير [ عن سليمان بن جعفر ] ( 13 ) عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سأله الأبرش الكلبيّ عن قول اللَّه ( 14 ) - عزّ وجلّ - : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ .
قال : تبدّل خبزة [ نقيّة ] ( 15 ) يأكل النّاس منها حتّى يفرغ من الحساب .
هامش
1 - ليس في ق ، ش .
2 - من المصدر .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - في ق زيادة : الإسلام .
5 و 6 و 7 - من المصدر .
8 - نفس المصدر / 787 ، ح 2 .
9 - تفسير القمّي 2 / 418 .
10 - ق ، ش ، م : أعمالهم .
11 - من المصدر .
12 - الكافي 6 / 286 ، ح 1 .
13 - من المصدر مع المعقوفتين .
14 - إبراهيم / 48 .
15 - من المصدر .