عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لا يبالي النّاصب صلَّى أم زنى . وهذه الآية نزلت فيهم :
« عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً » .
عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المقدام قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : قال أبي : قال أمير المؤمنين : كلّ ناصب وإن تعبّد واجتهد منسوب إلى هذه الآية « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً » .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) : أبي - رحمه اللَّه - قال : حدّثني أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثني أبو عبد اللَّه الرّازيّ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن صالح بن سعيد ، [ عن أبي سعيد ] ( 3 ) القمّاط ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : كلّ ناصب وإن تعبّد واجتهد يصير إلى هذه الغاية ( 4 ) « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ، تَصْلى ناراً حامِيَةً » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) ، حدّثنا جعفر بن محمّد ( 6 ) ، عن عبد الكريم بن عبد الرّحيم ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : كلّ ( 7 ) من خالفكم وإنّ تعبّد واجتهد منسوب إلى هذه الآية « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً » .
وفي مجمع البيان ( 8 ) : وقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : كلّ ناصب لنا وإن تعبّد واجتهد يصير إلى هذه الآية : « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً » .
« تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ( 5 ) » : بلغت أناها في الحرّ .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 9 ) ، بإسناده إلى أبي إسحاق اللَّيثيّ : عن الباقر - عليه السّلام - حديث طويل . يقول فيه أبو إسحاق - بعد أن قال : وأجد من أعدائكم ومن ناصبيكم من يكثر من الصّلاة ومن الصيام ( 10 ) ، ويخرج الزّكاة ، ويتابع بين الحجّ والعمرة ،
هامش
1 - نفس المصدر / 213 ، ح 259 .
2 - ثواب الأعمال / 247 ، ح 3 .
3 - من المصدر .
4 - المصدر : الآية .
5 - تفسير القمّي 2 / 419 .
6 - المصدر : أحمد .
7 - ليس في المصدر .
8 - المجمع 5 / 479 .
9 - العلل / 606 - 607 ، ح 81 .
10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : القيام .