سورة الغاشية
مكّيّة .
وهي ستّ وعشرون بالإجماع .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أدمن قراءة هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 2 ) في فريضة أو نافلة ، غشاه اللَّه برحمته في الدّنيا والآخرة ، وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النّار .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأها ، حاسبه اللَّه حسابا يسيرا .
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 1 ) » : الدّاهية الَّتي تغشى النّاس بشدائدها ، يعني يوم القيامة . أو النّار ، من قوله ( 4 ) : وتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ .
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) » : ذليلة .
« عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ( 3 ) » : [ تعمل ما ] ( 5 ) تتعب فيه ، كجرّ السّلاسل ، وخوضها في
هامش
1 - ثواب الأعمال / 150 ، ح 1 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : قال : من قرأ « هل . . . » .
3 - المجمع 5 / 477 .
4 - إبراهيم / 50 .
5 - ليس في ق .