تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
سورة الغاشية مكّيّة . وهي ستّ وعشرون بالإجماع . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أدمن قراءة هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 2 ) في فريضة أو نافلة ، غشاه اللَّه برحمته في الدّنيا والآخرة ، وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النّار . وفي مجمع البيان ( 3 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأها ، حاسبه اللَّه حسابا يسيرا . « هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 1 ) » : الدّاهية الَّتي تغشى النّاس بشدائدها ، يعني يوم القيامة . أو النّار ، من قوله ( 4 ) : وتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ . « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) » : ذليلة . « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ( 3 ) » : [ تعمل ما ] ( 5 ) تتعب فيه ، كجرّ السّلاسل ، وخوضها في
هامش
1 - ثواب الأعمال / 150 ، ح 1 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : قال : من قرأ « هل . . . » . 3 - المجمع 5 / 477 . 4 - إبراهيم / 50 . 5 - ليس في ق .