أبي بصير قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : عندي ( 1 ) الصّحف الأولى ، صحف إبراهيم وموسى .
قال ضريس : أليست هي الألواح ؟
قال : نعم .
[ إبراهيم بن هاشم ( 2 ) ، عن البرقيّ ، عن ابن سنان و ( 3 ) غيره ، عن بشر ( 4 ) ، عن حمران ابن أعين قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : عندكم التوراة والإنجيل والزّبور وما في الصحف الأولى ، صحف إبراهيم و ] ( 5 ) موسى ؟
قال : نعم .
قلت : إنّ هذا لهو العلم الأكبر .
قال : يا حمران [ لو لم يكن ما كان ] ( 6 ) ، ولكن ما يحدث باللَّيل والنّهار علمه عندنا أعظم .
إبراهيم بن إسحاق ( 7 ) ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن أبي خالد القمّاط ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : عندنا صحف إبراهيم وموسى ورثناها من رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وفي كتاب الاحتجاج ( 8 ) للطَّبرسي : روي عن موسى بن جعفر - عليه السّلام - ، عن أبيه ، [ عن آبائه ] ( 9 ) عن الحسين بن عليّ - عليهم السّلام - قال : قال عليّ - عليه السّلام - لبعض أحبار اليهود ، وقد ذكر النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ومناقبه : وأعطي سورة بني إسرائيل وبراءة بصحف إبراهيم وموسى .
وفي مجمع البيان : وفي تفسير العيّاشي ( 10 ) ، عن الأصبغ بن نباتة قال : لمّا قدم أمير
هامش
1 - المصدر : عندنا .
2 - نفس المصدر / 160 ، ح 5 .
3 - المصدر : أو .
4 - المصدر : بشران .
5 - ليس في ق .
6 - من المصدر .
7 - نفس المصدر / 158 ، ح 13 .
8 - الاحتجاج / 215 .
9 - ليس في ق ، ش ، م .
10 - تفسير العيّاشي 1 / 14 ، ح 1 . ولم نعثر عليه في المجمع .