تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أمّا العظام والعصب والعروق فمن الرّجل ، وأمّا اللَّحم والدّم والشّعر فمن المرأة . قال : صدقت ، يا محمّد . ثمّ قال : فما بال الولد يشبه أعمامه ليس فيه من شبه أخواله شيء ، ويشبه أخواله وليس فيه من شبه أعمامه شيء ؟ فقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أيّهما علا ماؤه ماء صاحبه كان الشّبه له . قال : صدقت ، يا محمّد . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . وعن ثوبان ( 1 ) قال : إنّ يهوديّا قال لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أفلا أسألك عن شيء لا يعلمه إلَّا نبيّ ؟ قال : وما هو ؟ قال : عن شبه الولد بأبيه وأمّه . قال : ماء الرّجل أبيض غليظ وماء المرأة أصفر رقيق ، فإذا علا ماء الرّجل ماء المرأة كان الولد ذكرا بإذن اللَّه ومن ( 2 ) قبل ذلك يكون الشّبه ، وإذا علا ماء المرأة ماء الرّجل خرج الولد أنثى بإذن اللَّه ومن ( 3 ) قبل ذلك يكون الشّبه . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . وفي كتاب علل الشّرائع ( 4 ) ، بإسناده : عن أنس بن مالك ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديث طويل ، يقول فيه لعبد اللَّه بن سلام وقد سأله عن مسائل : وإذا سبق ماء الرّجل ماء المرأة نزع الولد إلى أبيه . وبإسناده ( 5 ) إلى محمّد بن عبد اللَّه بن زرارة : عن عليّ بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : تعتلج النّطفتان في الرّحم فأيّتهما كانت أكثر جاءت بشبهها ( 6 ) ، فإن كانت نطفة المرأة أكثر جاءت بشبه ( 7 ) [ أخواله ، وإن كانت نطفة
هامش
1 - نفس المصدر / 50 . 2 - في المصدر زيادة : تشبه أباه . 3 - في المصدر زيادة : تشبه أمّه . 4 - العلل / 95 ، ح 3 . 5 - نفس المصدر ، ح 4 . 6 - المصدر تشبهها . 7 - المصدر : تشبه .