وفيها يقول : إنّ هذا يوم عظيم الشّأن .
. . . إلى قوله : ويوم كمال الدّين . هذا يوم إبلاء السّرائر .
« فَما لَهُ » : فما للإنسان .
« مِنْ قُوَّةٍ » : من منعة في نفسه يمتنع بها .
« ولا ناصِرٍ ( 10 ) » : يمنعه ( 1 ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : حدّثنا جعفر ، عن عبد اللَّه ( 3 ) بن موسى ، عن الحسن بن عليّ ، عن [ ابن ] ( 4 ) أبي حمزة ، عن أبي بصير في قوله : « فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ولا ناصِرٍ » قال :
ما له من قوّة يقوى بها على خالقه ، ولا ناصر من اللَّه ينصره إن أراد به سوءا .
« والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ( 11 ) » .
قيل ( 5 ) : ترجع في كلّ دورة إلى الموضع الَّذي تتحرّك عنه .
وقيل ( 6 ) رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - الرّجع » المطر ، سمّي به ، كما سمّي أوبا ، لأنّ اللَّه يرجعه وقتا فوقتا .
أو لما قيل : من أنّ السّحاب يحمل الماء من البحار ثمّ يرجعه إلى الأرض ، وعلى هذا يجوز أن يراد بالسّماء : السّحاب .
« والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ ( 12 ) » : ما يتصدّع عنه الأرض من النّبات ، أو الشّقّ بالنّبات والعيون .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : « والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ » قال : ذات المطر . « والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ » ، أي : ذات النّبات .
« إِنَّهُ » ، أي : القرآن .
« لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) » : فاصل بين الحقّ والباطلّ .
وفي مجمع البيان ( 8 ) : يعني : أنّ القرآن يفصل بين الحقّ والباطل بالبيان عن كلّ واحد منهما .
وروي ذلك عن الصّادق - عليه السّلام - .
هامش
1 - ليس في ق .
2 - تفسير القمّي 2 / 416 .
3 - المصدر : عبيد اللَّه .
4 - من المصدر .
5 - أنوار التنزيل 2 / 553 .
6 - نفس المصدر والموضع .
7 - تفسير القمّي 2 / 416 .
8 - المجمع 5 / 472 .