سورة الطَّارق
مكّيّة .
وآيها ستّ ، أو سبع عشرة آية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من كانت قراءته في فرائضه بالسّماء والطَّارق ، كان ( 2 ) له عند اللَّه يوم القيامة جاه ومنزلة ، وكان من رفقاء النّبيّين وأصحابهم في الجنّة .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : أبيّ بن كعب ، عن النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأها ، أعطاه اللَّه بعدد كلّ نجم في السّماء عشر حسنات .
« والسَّماءِ والطَّارِقِ ( 1 ) » : والكوكب البادي باللَّيل . هو في الأصل لسالك الطَّريق ، واختصّ عرفا بالآتي ليلا ، ثمّ استعمل للبادي فيه .
« وما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) » « النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) » .
قيل ( 4 ) : أي : المضيء ، كأنّه يثقب الظَّلام بضوئه فينفذ فيه ، أو الأفلاك . والمراد :
الجنس ، أو المعهود بالثّقب ، وهو زحل ( 5 ) ، عبّر عنه أوّلا بوصف عامّ ثمّ فسّره بما يخصّه
هامش
1 - ثواب الأعمال / 150 ، ح 1 .
2 - ن ، ت ، ي ، ر ، المصدر : كانت .
3 - المجمع 5 / 469 .
4 - أنوار التنزيل 2 / 552 .
5 - لأنّ الثاقب أحد معاينة : المرتفع العالي .