سورة المطفّفين
مختلف فيها .
وآيها ستّ وثلاثون بالإجماع .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : من قرأ في الفريضة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أعطاه اللَّه الأمن يوم القيامة من النّار ، ولم تره ولم يراها ، ولم يمرّ على جسر جهنّم ، ولا يحاسب يوم القيامة .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب قال : قال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأها ، سقاه اللَّه من الرّحيق المختوم يوم القيامة .
« وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) » .
« التّطفيف » البخس في الكيل والوزن ، لأنّ ما يبخس طفيف ، أي : حقير .
[ وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ » قال : الذين يبخسون المكيال والميزان ] ( 4 ) .
وفي رواية أبي الجارود ( 5 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : نزلت على نبي اللَّه
هامش
1 - ثواب الأعمال / 149 ، ح 1 .
2 - المجمع 5 / 451 .
3 - تفسير القمّي 2 / 410 .
4 - ليس في ق ، ش ، م .
5 - نفس المصدر والموضع .