« يَصْلَوْنَها » : يقاسون حرّها .
« يَوْمَ الدِّينِ ( 15 ) » « وما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ ( 16 ) » : لخلودهم فيها .
وقيل ( 1 ) : معناه : وما يغيبون عنها قبل ذلك ، إذ ( 2 ) كانوا يجدون سمومها في القبور .
« وما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 17 ) » « ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 18 ) » :
تعجيب وتفخيم لشأن اليوم ، أي : كنه أمره ، بحيث لا تدركه دراية دار ( 3 ) .
« يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ( 19 ) » : تقرير لشدّة هوله وفخامة أمره إجمالا .
ورفع ( 4 ) ابن كثير والبصريّان : « يوم » على البدل من « يَوْمَ الدِّينِ » ، أو الخبر المحذوف .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : [ « والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ » وحده ، ] ( 6 ) أي : الحكم له في الجزاء والثّواب والعفو والانتقام .
وروى عمرو بن شمر ( 7 ) ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - أنّه قال : إنّ الأمر يومئذ للَّه ، والأمر كلَّه للَّه ( 8 ) .
يا جابر ، إذا كان يوم القيامة بادت الحكّام ، فلم يبق حاكم إلَّا اللَّه - تبارك وتعالى - .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 545 .
2 - المصدر : إن .
3 - ليس في ق .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - المجمع 5 / 450 .
6 - ليس في ق ، ش ، م .
7 - نفس المصدر والموضع . وفيه : وروى عمر بن شمر .
8 - المصدر : قال إنّ الأمر يومئذ واليوم كلَّه للَّه .