ركّبك ( 1 ) على غير هذه الصّورة .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : وروي عن الرّضا - عليه السّلام - ، عن آبائه ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال لرجل : ما ولد لك ؟
قال : يا رسول اللَّه ، وما عسى أن يولد لي ، إمّا غلام وإمّا جارية .
قال : فمن يشبه ؟
قال : يشبه أمّه أو أباه .
فقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لا تقل هكذا ، إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم ، أما قرأت هذه الآية : « فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ » ، أي : فيما بينك وبين آدم - عليه السّلام - .
وقال الصّادق ( 3 ) - عليه السّلام - : لو شاء ركّبك علي غير هذه الصّورة .
وفي كتاب المناقب ( 4 ) لابن شهرآشوب : الشيرازي ( 5 ) في كتابه ، بإسناده إلى الحسن - عليه السّلام - ثمّ قال في قوله : « فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ » قال : صوّر اللَّه عليّا - عليه السّلام - في ظهر أبي طالب على صورة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - ، فكان عليّ بن أبي طالب أشبه النّاس برسول اللَّه ، وكان الحسين بن عليّ أشبه الناس ( 6 ) بفاطمة - عليها السّلام - وكنت أشبه النّاس بخديجة الكبرى .
وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 7 ) ، بإسناده إلى الباقر - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه : أنّ النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال لعليّ - عليه السّلام - : قل ما أوّل نعمة أبلاك اللَّه وأنعم عليك بها ؟
[ قال : أن خلقني - جلّ ثناؤه - ولم أك شيئا مذكورا .
قال : صدقت ] ( 8 ) .
إلى قوله : فما الثّالثة ؟
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ربّك .
2 - المجمع 5 / 449 .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - المناقب 4 / 2 .
5 - ليس في ق ، ش ، م .
6 - ليس في ق ، ش ، م .
7 - أمالي الطَّوسي 2 / 106 .
8 - ليس في ق ، ش ، م .