العالم ] ( 1 ) .
« إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 1 ) » : انشقّت .
« وإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ ( 2 ) » : تشاقطت متفرّقة .
وفي مصباح شيخ الطَّائفة ( 2 ) ، في الدّعاء المرويّ ، عن الصّادق - عليه السّلام - : وأسألك باسمك الَّذي وضعته على الجبال فنسفت و ] ( 3 ) وضعته على السّماء فانشقّت ، وعلى النّجوم فانتثرت ( 4 ) .
« وإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ ( 3 ) » : فتح بعضها إلى بعض ، فصار الكلّ بحرا واحدا .
« وإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ( 4 ) » : قلب ترابها وأخرج موتاها .
وقيل : إنّه مركّب من « بعث » و « راء » الإثارة ، كبسمل ( 5 ) ، ونظيره بحثر لفظا ومعنى .
« عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ » : من عمل ، أو صدقة .
« وأَخَّرَتْ ( 5 ) » : من سنّة ( 6 ) ، أو تركة .
ويجوز أن يراد بالتّأخير : التّضييع . وهو جواب « إذا » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : « وإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ » قال : تنشقّ فيخرج النّاس منها . « عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وأَخَّرَتْ » ، أي : ما عملت من خير وشرّ .
وفي مجمع البيان ( 8 ) : « عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وأَخَّرَتْ » هذا كقوله ( 9 ) : يُنَبَّأُ الإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأَخَّرَ وقد مرّ ذكره .
وعن عبد اللَّه بن مسعود ( 10 ) قال : « ما قَدَّمَتْ » من خير أو شرّ ، وما « أَخَّرَتْ » من سنّة حسنة استنّ بها بعده فله أجر من اتّبعه من غير أن ينقص من أجورهم [ شيء ] ( 11 ) ، أو
هامش
1 - من ق . ولم نعثر على الحديث في مصادر العامّة أيضا .
2 - مصباح المتهجّد / 299 .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - المصدر : فانتشرت .
5 - أي : كما أنّ « بسمل » مركب من « بسم » واللَّام الَّتي في الكلمات الباقية .
6 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 544 . وفي النسخ :
سيّئة .
7 - تفسير القمّي 2 / 409 .
8 - المجمع 5 / 449 .
9 - القيامة / 13 .
10 - نفس المصدر والموضع .
11 - من المصدر .