تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
خلق أعظم من الملائكة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قوله : « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والْمَلائِكَةُ صَفًّا » قال : « الرّوح » ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وهو مع الأئمة . وفي أصول الكافي ( 2 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي - عليه السّلام - قال : قلت : « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ » ( الآية ) . قال : نحن ، واللَّه ، المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا . قلت : ما تقولون إذا تكلَّمتم ؟ قال : نمجّد ربّنا ، ونصلَّي على نبيّنا - صلَّى اللَّه عليه وآله - ونشفع لشيعتنا ، ولا يردّنا ربّنا . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . وفي مجمع البيان ( 3 ) : « لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وقالَ صَواباً » روى معاوية بن عمّار [ عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ] ( 4 ) قال : سئل عن هذه الآية . فقال : نحن ، واللَّه ، المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا . قلت ( 5 ) : جعلت فداك ، ما تقولون ؟ قال : نحمّد ( 6 ) ربّنا ، ونصلَّي على نبيّنا ، ونشفع لشيعتنا ، فلا يردّنا ربّنا . رواه العيّاشيّ مرفوعا . وفي كتاب التّوحيد ( 7 ) : عن عليّ - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه يقول حاكيا أحوال مواقف أهل المحشر : ثمّ يجتمعون في مواطن أخر ( 8 ) فيستنطقون فيفرّ بعضهم من بعض ، فذلك قوله ( 9 ) : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ، وأُمِّهِ وأَبِيهِ ، وصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ فيستنطقون فلا « يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وقالَ صَواباً » فيقوم الرّسل فيشهدون في هذا
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 402 . 2 - الكافي 1 / 435 ، ح 91 . 3 - المجمع 5 / 427 . 4 - ليس في ق . 5 - ن ، ت ، ي ، ر ، المصدر : قال . 6 - المصدر : نمجّد . 7 - التوحيد / 261 ، ح 5 . 8 - المصدر : ثم يجتمعون في موطن آخر . 9 - عبس / 34 - 36 .