خلق أعظم من الملائكة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قوله : « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والْمَلائِكَةُ صَفًّا » قال :
« الرّوح » ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وهو مع الأئمة .
وفي أصول الكافي ( 2 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي - عليه السّلام - قال : قلت : « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ » ( الآية ) .
قال : نحن ، واللَّه ، المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا .
قلت : ما تقولون إذا تكلَّمتم ؟
قال : نمجّد ربّنا ، ونصلَّي على نبيّنا - صلَّى اللَّه عليه وآله - ونشفع لشيعتنا ، ولا يردّنا ربّنا .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : « لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وقالَ صَواباً »
روى معاوية بن عمّار [ عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ] ( 4 ) قال : سئل عن هذه الآية .
فقال : نحن ، واللَّه ، المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا .
قلت ( 5 ) : جعلت فداك ، ما تقولون ؟
قال : نحمّد ( 6 ) ربّنا ، ونصلَّي على نبيّنا ، ونشفع لشيعتنا ، فلا يردّنا ربّنا .
رواه العيّاشيّ مرفوعا .
وفي كتاب التّوحيد ( 7 ) : عن عليّ - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه يقول حاكيا أحوال مواقف أهل المحشر : ثمّ يجتمعون في مواطن أخر ( 8 ) فيستنطقون فيفرّ بعضهم من بعض ، فذلك قوله ( 9 ) : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ، وأُمِّهِ وأَبِيهِ ، وصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ فيستنطقون فلا « يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وقالَ صَواباً » فيقوم الرّسل فيشهدون في هذا
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 402 .
2 - الكافي 1 / 435 ، ح 91 .
3 - المجمع 5 / 427 .
4 - ليس في ق .
5 - ن ، ت ، ي ، ر ، المصدر : قال .
6 - المصدر : نمجّد .
7 - التوحيد / 261 ، ح 5 .
8 - المصدر : ثم يجتمعون في موطن آخر .
9 - عبس / 34 - 36 .